بيت العيله حكايات رومانى مكرم 3

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

حماتها بصت للشنطة ولريم بغل وشماتة وقالت بصوت عالي: "أهو.. أهو يا أحمد! كنت بقولك البت دي بايعة ومش عايزة البيت.. سيبها تولي، بلا وجع دماغ، ده احنا ما صدقنا خلصنا من زفة الفرح!"أخت أحمد بصت لأخوها وقالت بلامبالاة: "سيبها تمشي يا أحمد، هي ناقصة قرف من أول أسبوعين؟ بكرة تلاقي ألف واحدة تتمنع وتدخل بيت العيلة برضاها!

"ريم وقفت في وسط الشงة، وبصت لحماتها ولأختها ولأحمد اللي واقف متدمر في النص، وقالت بابتسامة سخرية واثقة: "ألف واحدة غيري هتقبل تتهان وتتسرق وتتعامل كأنها خدامة عندكم.. لكن ريم بنت الراجل المحترم مش هتعيش يوم واحد في قهر! وادينا قاعدين يا طنط.. بكرة أحمد يجي يترجاني أرجع، بس ساعتها هيكون الشروط غير الشروط!

"قبل ما حد فيهم ينطق بكلمة، خطت ريم بخطوات ثابتة وواسعة وهي ماسكة شنطتها بإيد وموبايلها بالإيد التانية، وسابتهم كلهم مذهولين في نص الشقة، وخرجت من باب البيت نازلة على السلم، وراحت على بيت أبوها.. والكل في الحتة شهق وشاف عروسة ابنة الأصول وهي ماشية مرفوعة الراس!فهل أحمد هيقدر يكسر كلمة أمه ويروح يرجع مراته بشروطها، ولا دي هتكون النهاية الرسمية لجوازة لسه مدادها مَنشفش؟

## الجزء الثامن والأخير: شروط العزة وعمار البيت الحقيقيالشارع كان هادي، بس دقات قلب ريم كانت عالية وهي ماشية بخطوات ثابتة ورافعَة راسها لفوق، ماسكة شنطتها بإيدها وشريط ذكريات الأسبوعين اللي فاتوا بيمر قدام عينيها زي شريط سينما سريع. أول ما فتحت باب بيت أبوها ودخلت، الأب اتخض وقام مفزوع من مكانه، وخالها اللي كان قاعد عنده بص للشنطة بصدمة وقال بلهفة: "خير يا ريم؟

! إيه اللي جابك يا بنتي وفي الوقت ده؟!"ريم نزلت الشنطة من إيدها، وبصت لأبوها اللي عينه لمعت بالدموع من القهر على بنته، وقالت بصوت مكسور بس فيه صلابة الدنيا: "جيت يا بابا.. جيت لبيتك اللي عمره ما قفل بابه في وشي. البيت هناك اتحول لمعسكر، وأمه وأخته مش سايبين لي لحظة راحة، وأحمد رغم إنه غلبان بس ضعيف قدامهم.

. ماقدرش يحميني ولا يحمي شقتي."الأب طبطب على كتفها بحنان موجوع وقال بصوت رجولي حاسم: "حقك عليا أنا يا قلب أبوكِ.. أنا مجبتكش عشان تتهاني ولا عشان شقا عمري يترمي قدام الكل. اعدي واستهدي بالله، وبيت أبوكي مفتوح لك وملكك، واللي مش يقدر قدرك ميستاهليكيش!"على الناحية التانية، في شقة بيت العيلة، الدنيا كانت مقلوبة كلياً. أحمد كان قاعد على السلالم قدام شقته، حاسس بإن البيت فاضي وموحش جداً من غير ريم.

أمه كانت بتزعق من جوه: "قاعد حزين على إيه يا فالح؟ سيبها تولي، بكرة تندم وترجع لوحدها ذليلة!"أحمد قام وقف وعروقه بارزة، وصرخ بصوت عالي خلى أمه وأخته يتجمدوا في مكانهم لأول مرة: "كفاية يا أمي! حرام علكي خربتي بيتي وعرسي قبل ما يكمل شهر! ريم مشطت شنطتها ومشت بسبب طمعك وتدخلاتك اللي ملهاش آخر! البيت ده كان المفروض يكون عمار لينا، بس بطريقتك بقى سجــ,,ـــــن!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
Rm

Romany mkram موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
16مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايات اسما 1 حظك اليوم

حكايات اسما 1

جوزي طردني من بيتي علشان بنت خالته المطلقة… لكن المفاجأة اللي حضرتها لهم قلبت حياته…

Romany mkram 0.0 8 دقائق
حكايات اسما 2 حظك اليوم

حكايات اسما 2

جوزي طردني من بيتي علشان بنت خالته المطلقة… لكن المفاجأة اللي حضرتها لهم قلبت حياته…

Romany mkram 0.0 10 دقائق
حكايات اسما 3 حظك اليوم

حكايات اسما 3

جوزي طردني من بيتي علشان بنت خالته المطلقة… لكن المفاجأة اللي حضرتها لهم قلبت حياته…

Romany mkram 0.0 9 دقائق